جلال الدين السيوطي
69
ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ( ذم القضاء وتقلد الأحكام وذم المكس )
108 - ونظير هذا ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق البيهقي ، عن الحاكم قال : أخبرني أبو الفضل بن أبي نصر ، نبأنا علي بن الحسين بن حبيب الرتقى قال : سمعت القاقوسى قال : وكان من أهل القرآن والعلم صديقا يقال له : حصين ، وهو يبرنى ويصلنى مولاه أمير المؤمنين ، قال : فكتب إليه ما معناه ، شعر : خُذها إِلَيكَ فَإِنَّ وُدَّكَ طالِقٌ . . . مِنّي وَلَيسَ طَلاقُ ذاتِ البَينِ فَإِنِ اِرعَوَيتَ فَإِنَّها تَطليقَةٌ . . . وَيَدومُ وُدُّكَ عَلى ثِنتَينِ وَإِنِ اِلتَوَيتَ شَفَعتَها بِمِثالِها . . . وَتَكونُ تَطليقَتَينِ في حَيضَينِ فَإِذا الثَلاثُ أَتَتكَ مِنّي طائِعاً . . . لَم تُغنِ عَنكَ وِلايَةَ البَحرَينِ لَم أَرضَ أَن أَهجُرَ حَصيناً وَحدَهُ . . . حَتّى اِسوَدَّ وَجهُ كُلِّ حَصينِ 109 - وأخرج أبو نعيم عن محمد بن وهب ، قال : أنشدني بعض أصحابنا ما معناه ، شعر : أَلا اِقتَدَيتُم بِسُفيانَ وَمِسعَرِكُم . . . وَبِاِبنِ مَغولٍ إِذ يَجمَعهُمُ الوَرَعُ وَبِالتَقِيِّ أَخي طَيءّ فَرابِعُهُم . . . زَينُ البِلادِ جَميعاً خَيرُةُ فَرِعُ مِثلُ الفِراخِ تَراهُم في تَهَجُّدِهِم . . . سُهدُ العُيونِ فَلا غُمضٌ وَلا هَجَعُ جُلَّسُ البُيوتِ جُثوماً في مَنازِلِهِم . . . إِلاّ النَوائِبَ أَو تُزعِجهُمُ الجُمَعُ خُمصُ البُطونِ مَعَ الأَكبادِ جائِعَةٌ . . . لا يَطمَعونَ حَراماً خِشيَةَ الفَزَعِ الناسِ هَمّ وَهُمُّ القَومِ أَنفُسُهُم . . . عِندَ الحساب حصادِ القَومُ ما زَرَعوا وقال الحافظ أبو نصر هذا ما معناه : 110 - وقال بعضهم مفرد شعر : تَجَمَّعَت أَبوابُ المُلوكِ لأننى . . . عَلِمتُ بِما لَم يَعلَمِ الثَقِلانِ رَأَيتُ سُهَيلاً لَم عَن طَريقِهِ . . . مِنَ الشَمسِ إِلاّ مِن طريقِ هَوانِ